رئيس التحريرأميرة عبدالله

المستشار محمد سند يكتب من عالقهوة الرسالة رقم( ٦ ) “من يصنع الالهة ..؟؟ “

المستشار محمد سند يكتب من عالقهوة الرسالة رقم( ٦ ) “من يصنع الالهة ..؟؟ “

 

والله يا جماعه الرواية دي ولا القصة تأليف واحد ميت (انتحر) يعني مش كلامي وانا معرفش الراجل ده شخصيا الله يرحمه… يعني كلام ميتين ..المهم صاحبنا ده كان مؤلف عبقري وكاتب فذ ..كتب القصه دي (من يصنع الالهه؟؟)والغريبه كل ما يروح دار نشر يقولوا القصة رائعة بس صعب ننشرها وحاول اكتر من محاوله لنشرها وفشلت كل محاولاته وتسرب اليأس في نفسه وجمع أوراق قصته وصعد الي سطح احد العماير العالية ورمي نفسه وطبعا الجثة نزلت قبل الورق واتلموا الناس وغطوا الجثة بورق جرايد وابتدي ورق القصة يستقر في الأرض حول الجثة والناس ابتدت تلم الورق وتجمعه لحد ما اكتمل وسلموا القصه للنيابة وبدأ وكيل النيابة في قراءة القصة (من يصنع الالهة ؟؟) ..طبعا ده كلام الأخ المنتحر….بيقول في قصته الممنوعة من النشر ..الحكاية باختصار ان صديق عمري ضابط شرطة وانه شخص مهذب جدا وابن ناس محترمة وكان عادي بيتعامل معايا برجولة وجدعنة طوال سنوات الدراسه حتي وهو طالب في كلية الشرطة كان عادي جدا وبمجرد ما اتخرج كل حاجه حواليه اتغيرت لوحب يركن عربيته يلقي جاره يقوم من احلي نومه ويشيل عربيته ويقوله اتفضل يا باشا مع انه مطلبش ده ولو حب يقعد معانا علي القهوة يلقي الميه المعدنية والقهوة في فنجان جديد والبن مخصوص مع انه مطلبش ده ..ولما عربيته اللي علي قد حالها عطلت فكر يكلم واحد صاحبه عنده معرض سيارات وقال اكيد هايبقي عارف ميكانيكي شاطر يقوم صاحب المعرض يقوله خليك مكانك يا باشا ويبعت حد من طرفه للظابط ومعاه عربية جديدة ويقوله هات مفاتيح حضرتك وخلي العربيه دي معاك لحد ما اصلح عربية سيادتك..وهو ماطلبش ده ..واحد لقي كل الهلع والخوف والرهبة والرغبة في تقديم فروض الولاء والطاعة من كل المحطين بيه مع انه مطلبش ده ..ومع الوقت بيتحول الأمر لعاده والانا بتزيد عند الظابط ويحس انه مخلوق مختلف ولو حد قصر في حاجة من اللي كانت بتتعمل طواعية وبدون طلب منه ..يبقي نهار امه اسود ..اه والله..الباشا رجع تعبان وعايز يركن العربية لقي الجدع اللي كان بيشيل عربيته منزلش كالعاده ..واخد بالك..كالعاده..وكان الجدع تعبان جدا ومقدرش ينزل يقوم الباشا متصل يجي الونش يشيل العربية ويطلع عين ام صاحب العربية علشان يجيبها بعد تعهد بركنها في جراج …وبعدين الباشا عنده فرح بتاع حد يخصه يبعته لصاحب المعرض ياخد منه عربية لزوم الزفة فصاحب المعرض يعتذر بحجه ان العربيات اللي عنده كلها زيرو ومفيهاش نمر ويعرف الباشا ويزعل جدا لانه مش متعود علي المعاملة دي ف يكلم ظابط صاحبه في المرور ويقفل المعرض وهكذا ..تحول الإنسان الخلوق ابن الأصول والصاحب الجدع..تحول الي مخلوق اخر غير البشر ..مينفعش حد يرفضله طلب او يتأخر عليه وتعلي الأنا عنده لأبعد الحدود وبقي مش شايف الا نفسه ويتحول في ثواني لوحش كاسر اذا حد رفضله طلب وتنتهي القصة ويفضل السؤال (من يصنع الالهه؟؟)وده نموذج للقياس فما بالك بوزير او..او..او وطبعا للتاكيد كل ده من وحي وخيال صاحبنا المنتحر الله يرحمه.

شارك برأيك وأضف تعليق

2024 ©