رئيس التحريرأميرة عبدالله

بالأمــل نحيـــا

بالأمــل نحيـــا


بقلم : زينب الجندي استشارى تدريب وريادة أعمال ومدرب تنمية موارد بشرية

كثيرا ما نجلس على شاطئ البحر ونتأمل فى تلاحق أمواجه و تغير لونه من الداكن إلى الفاتح المتلألأمع النسمات الساحرة فى وقت شروق الشمس و الإجابة.. بأن البحر يطهر نفسه ويطرد الرواسب ويتخلص منها فى حالة تغيير وتطهير دائمة.. سبحان الله
وهكذا المجتمع الإنسانى تماما فقد خلقه الله متغير السلوك والأفكار والمعتقدات.
فقد يسوده الإبتزال و الهوان فترة من الزمن كفترة اللون الداكن للبحر وهو يطهر نفسه من الرواسب ثم سرعان ما تنتهى ويليها فترة استقامة السلوك الحميد والأفكار البناءة والمعتقدات السليمة مثل فترة اللون الفاتح المتلألأ للبحر وقت شروق الشمس.
يقول الإمام الشافعى رضى الله عنه :-
“الحياة أمل فمن فقد الأمل فقد الحياة”.
ويتحقق الأمل بالمحاولات الدائمة من المخلصين المتقنين المتنورين والمتطورين فى أعمالهم فى شتى المجالات وعلى جميع المستويات ونخص بالذكر كل من يعمل فى مجالات الاستثمار البشرى من تعليم وتدريب وتثقيف.
ودائما وأبدا نقول أن تغير أو تعديل أو بناء فكر وسلوك صحيح يستغرق زمن طويل لا يقل عن 15سنه وهى فترات عمر الإنسان التأسيسية (الطفولة والصبا و الشباب)
ولكن تظهر مؤشرات النجاح كل خمس سنوات وهنا يتم التقييم ومنه التقويم للإخفاقات.
يقول سقراط ” إن لم تتألم لن تتعلم”.
لذا وجب على جميع الأطراف المعنية بالإستثمار فى رأس المال البشري الصبر على آلام التعلم والمثابرة لتحقيق الهدف المنشود وهو الاستثمار الأمثل لرأس المال البشرى للرقى بالفرد و المجتمع فى إطار خطة الدولة للتنمية المستدامة 2030.
وتكون مصر فى مصافى الدول المتقدمة.
فلابد من إبعاث الأمل فى النفوس لكى تحيا الهمم وتهنأ القلوب..

شارك برأيك وأضف تعليق

أحدث التعليقات

    2024 ©