رئيس التحريرأميرة عبدالله

المنظمه المتحده الوطنيه لحقوق الإنسان: فشل مخطط مرتزقة الحمدين لتكوين مفارخ تطرفيه بالسودان وبلاد النيلين

المنظمه المتحده الوطنيه لحقوق الإنسان: فشل مخطط  مرتزقة الحمدين لتكوين مفارخ تطرفيه بالسودان وبلاد النيلين

متابعة :أميرة عبدالله

قال المستشار محمد عبد النعيم رئيس المنظمه الوطنيه المتحده لحقوق الإنسان أن: مخطط النظام القطري لاستقطاب السودان وجرها في حروب ونشر حالة من الفوضى والعنف والاضطراب لم ينجح خاصة بعد
توقيع القوى السياسية في السودان على الوثيقة الدستورية مع المجلس العسكري…

وتابع عبد النعيم: ان دوحة الخيانه كانت تسعي لإعادة إنتاج نظام الإخوان، بعد سقوط الرئيس المخلوع عمر البشير
مما دفع النظام القطري إلى تحريك أبواق الجزيرة من أجل إعادة التغلغل في الخرطوم باستخدام فلول جماعة الإخوان، فانتقت عدد من نشطاء الجماعة من أجل مهاجمة قرارات المجلس العسكري، وتنفيذ أجندة الدوحة المشبوهة.

وأشار عبد النعيم أن: مرتزقة الحمدين ادعوا وجود مؤامرة على بلاد النيلين من قبل السعودية والإمارات ومصر لإجهاد الثورة السودانية، وإبقاء المجلس العسكري في الحكم دون تقديم أي دليل….

مضيفا: أنهم أعلنوا إنشاء حملتين تحت مسمى FreeSudan وBlueForSudan بزعم تعريف العالم بحقيقة الوضع في السودان.

واستطرد عبد النعيم: أن تمويل الحملتين كشف مخطط الدوحة الخبيث، فمؤسسة قطر الدولية التي تترأسها المياسة بنت حمد، شقيقة أمير قطر تميم بن حمد، مولت الحملتين تحت غطاء أنهم حركات شبابية لنماذج المشاركين في الثورة السودانية، لإخفاء الهدف الخبيث لأذناب الدوحة وهو إعادة اختراق السودان، وتكريس النفوذ القطري في الخرطوم.

المنظمه المتحده الوطنيه لحقوق الإنسان: *فشل مخطط مرتزقة الحمدين لتكوين مفارخ تطرفيه بالسودان وبلاد النيلين:*قال المستشار محمد عبد النعيم رئيس المنظمه الوطنيه المتحده لحقوق الإنسان أن: مخطط النظام القطري لاستقطاب السودان وجرها في حروب ونشر حالة من الفوضى والعنف والاضطراب لم ينجح خاصة بعد توقيع القوى السياسية في السودان على الوثيقة الدستورية مع المجلس العسكري…وتابع عبد النعيم: ان دوحة الخيانه كانت تسعي لإعادة إنتاج نظام الإخوان، بعد سقوط الرئيس المخلوع عمر البشيرمما دفع النظام القطري إلى تحريك أبواق الجزيرة من أجل إعادة التغلغل في الخرطوم باستخدام فلول جماعة الإخوان، فانتقت عدد من نشطاء الجماعة من أجل مهاجمة قرارات المجلس العسكري، وتنفيذ أجندة الدوحة المشبوهة.وأشار عبد النعيم أن: مرتزقة الحمدين ادعوا وجود مؤامرة على بلاد النيلين من قبل السعودية والإمارات ومصر لإجهاد الثورة السودانية، وإبقاء المجلس العسكري في الحكم دون تقديم أي دليل….مضيفا: أنهم أعلنوا إنشاء حملتين تحت مسمى FreeSudan وBlueForSudan بزعم تعريف العالم بحقيقة الوضع في السودان.واستطرد عبد النعيم: أن تمويل الحملتين كشف مخطط الدوحة الخبيث، فمؤسسة قطر الدولية التي تترأسها المياسة بنت حمد، شقيقة أمير قطر تميم بن حمد، مولت الحملتين تحت غطاء أنهم حركات شبابية لنماذج المشاركين في الثورة السودانية، لإخفاء الهدف الخبيث لأذناب الدوحة وهو إعادة اختراق السودان، وتكريس النفوذ القطري في الخرطوم.واختتم عبد النعيم بيانه: أن المجلس العسكري الانتقالي في السودان قرر في وقت سابق إغلاق مكتب شبكة الجزيرة القطرية بالخرطوم وسحب تراخيص العمل لمراسليها في البلاد، بعدما أصبح دور الشبكة القطرية في دعم الإخوان للوصول إلى السلطة بأي ثمن أصبح مشبوها ومفضوح، بالإضافة إلى رفض استقبال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، بعدما وصل إلى مطار الخرطوم دون تنسيق مسبق مع قيادات المجلس، مما يؤكد رفض القيادة الجديدة في السودان لدور قطر المشبوه في البلاد، الذى حول بلاد النيلين إلى واحة لمطاريد الإخوان في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير.

واختتم عبد النعيم بيانه: أن المجلس العسكري الانتقالي في السودان قرر في وقت سابق إغلاق مكتب شبكة الجزيرة القطرية بالخرطوم وسحب تراخيص العمل لمراسليها في البلاد، بعدما أصبح دور الشبكة القطرية في دعم الإخوان للوصول إلى السلطة بأي ثمن أصبح مشبوها ومفضوح، بالإضافة إلى رفض استقبال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، بعدما وصل إلى مطار الخرطوم دون تنسيق مسبق مع قيادات المجلس، مما يؤكد رفض القيادة الجديدة في السودان لدور قطر المشبوه في البلاد، الذى حول بلاد النيلين إلى واحة لمطاريد الإخوان في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير.

شارك برأيك وأضف تعليق

2024 ©